السلطان قابوس 50 عاماً من النهضة والتحديث


 السلطان قابوس بن سعيد هو صاحب أطول فترة حكم بين الحكام العرب الحاليين، وكان الابن الوحيد للسلطان سعيد بن تيمور بن فيصل آل سعيد، وينحدر نسبه من الإمام أحمد بن سعيد بن أحمد آل بوسعيدي. وهو السلطان الثامن لعمان في التسلسل المباشر لأسرة آل بوسعيد، التي أسسها الإمام أحمد بن سعيد في عام 1741.


السلطان قابوس بن سعيد وُلد في 18 نوفمبر 1940، في مدينة صلالة بمحافظة ظفار، جنوب سلطنة عمان، (تبعد نحو 1000 كيلومتر عن العاصمة مسقط).

درس المرحلتين الابتدائية والثانوية في صلالة، ثم واصل تعليمه في المملكة المتحدة، حيث تخرّج في أكاديمية «ساندهيرست» العسكرية الملكية في بريطانيا، حيث أمضى فيها عامين، وهي المدة المقررة للتدريب، درس خلالها العلوم العسكرية وتخرج فيها برتبة ملازم ثانٍ، ثم انضم إلى إحدى الكتائب العاملة في ألمانيا الاتحادية آنذاك، لمدة ستة أشهر، مارس خلالها العمل العسكري.
وعندما بدأت الصادرات النفطية في عام 1967 كان والده السلطان سعيد، الذي اعتاد على القيود المالية الشديدة، متردداً في الإنفاق على التنمية.
وساعدت بريطانيا التي كان لها نفوذ كبير في المنطقة، قابوس في تولى إدارة شؤون السلطنة في 23 يوليو (تموز) عام 1970. عندما كان في الثلاثين من عمره. وورث السلطان الشاب دولة تفتقر كثيراً من البنية الأساسية ومن الإداريين المهرة وتخلو من المؤسسات الحكومية الأساسية، فرسخ السلطان قابوس بالتدريج سلطته من خلال تقلد مناصب رئيس الوزراء وتولي المسؤولية عن وزارات المالية والدفاع والشؤون الخارجية. 

من عام 1964 إلى عام 1970، لم تكن حركته لتتجاوز القصر السلطاني في صلالة، ولم يقم بأي دور في إدارة السلطنة. لم يعد راضياً عن الأساليب التي كانت متبعة قديماً، وأيضاً قدرة الجيش على هزيمة متمردي ظفار.

ومنذ وصوله إلى الحكم خلفاً لوالده، أحدث السلطان قابوس نهضة شاملة، إذ شرع في تنفيذ مشروعات تنموية رفعت مستوى معيشة العمانيين وركزت على قطاعي التعليم والصحة، مستنداً إلى عوائد النفط الذي بدأ تصديره في عهده. ثم غيّر علم البلاد وعملتها. وقضى على تمرُّد شيوعي في محافظة ظفار، منتصف السبعينات من القرن الماضي.


وتقلّد السلطان قابوس أغلب المناصب في عُمان؛ فهو سلطان البلاد، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، ووزير المالية، ووزير الشؤون الخارجية، ورئيس المجلس الأعلى للتخطيط، ورئيس البنك المركزي، وللسلطنة تجربة في المشاركة السياسية، وكان أبرز ما شهدت البلاد العام الماضي (2019) انتخابات مجلس الشورى العماني في 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2019 بمشاركة واسعة أسفرت عن مجلس غالبيته بوجوه جديدة وتمثيل نسائي.
ولم يعلن السلطان قابوس عن خليفة له ولياً للعهد، لكنه سجل اختياره سراً ووضع الاسم في خطاب مغلق يُفتح بعد وفاته. وقال في مقابلة أجريت معه عام 1997 إنه كتب بالفعل اسمين بترتيب تنازلي ووضعهما في مظروفين مغلقين في منطقتين مختلفتين.

وجاء في بيان للمجلس أن العائلة اتبعت وصية السلطان قابوس المكتوبة إيماناً منها بحكمته وسلامة رؤيته. وكانت صحة السلطان قابوس معتلة منذ سنوات وسافر إلى بلجيكا في ديسمبر (كانون الأول) للعلاج.

وكان آخر ظهور للسلطان قابوس في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، خلال عرض عسكري حضره بمناسبة احتفال سلطنة عُمان بالعيد الوطني الـ49. وشاركت في العرض وحدات رمزية تمثل الجيش وسلاح الجو والبحرية والحرس السلطاني وقوة السلطان الخاصة وشرطة عمان وشؤون البلاط السلطاني.

مظروف مختوم يحتوي اسم خليفة السلطان قابوس.. ↘️

تدور مناقشات مستفيضة في ديوان البلاط السلطاني العماني حول الخليفة المحتمل للسلطان قابوس بن سعيد، الذي حكم البلاد منذ ما يقرب الـ 50 عامًا ولكن مرضه طويل الأجل يزداد سوءًا يوما بعد يوم. ⬇️

في تقرير لصحيفة الـ"غارديان" البريطانية جاء أن عملية الخلافة تتضمن فتح خطابات مختومة في الديوان في مسقط تحتوي على اختيار السلطان للخليفة، وذلك في حالة إذا لم يتمكن أعضاء الديوان (مجلس العائلة) من الاتفاق فيما بينهم.
وعاد السلطان، أحد الدعائم الأساسية لسياسة الشرق الأوسط على مدار العقود الأربعة الماضية، قبل أسبوع من بلجيكا، حيث تم علاج الإصابة بسرطان القولون الذي عانى منه لمدة أربع سنوات. وكان من المتوقع أن يبقى حتى نهاية يناير/ كانون الثاني.

ويشير تقرير "الغارديان" إلى أن سلطنة عمان، التي كانت محمية بريطانية سابقة في شبه الجزيرة العربية، كانت محكومة من قبل قابوس منذ انقلاب غير دموي في عام 1970 تم تنفيذه بمساعدة من بريطانيا، الذي سافر إلى الخارج لأسباب طبية مرتين على الأقل منذ عام 2014.
المعروف أن السلطان قابوس ليس لديه أطفال ولم يعين خليفته علانية، لكنه سجل سرا اختياره في مظروف مختوم موجه إلى مجلس العائلة المالكة. وحكمت آل السعيد سلطنة عمان منذ منتصف القرن الثامن عشر. وتنص المادة 6 من القانون الأساسي للسلطنة على أن الأسرة المالكة يجب أن تختار سلطانًا جديدًا في غضون ثلاثة أيام من خلو المنصب. وإذا فشلوا في التوصل إلى اتفاق، فإن مجلس الدفاع في البلاد، ورئيس المحكمة العليا ورؤساء غرفتي المجلس الاستشاري سيفتحان معاً المغلف الأول الذي يحتوي على اختيار قابوس ومن ثم يصرخ الشخص الذي عينه.

وأشارت التقارير المتداولة في عطلة نهاية الأسبوع إلى أن الرسالة المكررة الثانية قيد الاستعداد لنقلها إلى مسقط استعدادًا للافتتاح بسبب خطورة حالة السلطان والنزاعات التي لم تحل داخل المجلس.
وذكرت معظم التقارير أنه سيحتوي على نفس الاسم وأنه موجود فقط في حالة تعذر العثور على الظرف الأول أو إذا احتاج الحرف الأول إلى المصادقة.
وفي عهد قابوس، الذي تلقى تعليمه في بريطانيا، حافظت سلطنة عمان على دور محايد إلى حد كبير ، وعملت كوسيط في المنطقة، لا سيما بين إيران والولايات المتحدة بشأن الصفقة النووية المقترحة التي تم توقيعها في نهاية المطاف في عام 2015.
كما كانت موقع المحادثات بين المملكة العربية السعودية والحوثيين.


وسمحت سياسة عمان "الصديقة للجميع والعدو للا أحد" للبلاد بالتطور الاقتصادي.
ولم تنحز عمان إلى أي جانب في النزاع الذي دام عامين داخل مجلس التعاون الخليجي بين الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمملكة العربية السعودية من جهة وقطر من ناحية أخرى.


عُمان تشيّع السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور..

بدأت، صباح اليوم (السبت)، مراسم تشييع السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عُمان، في العاصمة مسقط، الذي وافته المنية، مساء أمس (الجمعة)، وذلك بحضور السلطان الجديد هيثم بن طارق آل سعيد.

والسلطان قابوس الذي رحل عن 79 عاماً، هو ثامن سلاطين آل بوسعيد الذين يتولّون حكم عُمان منذ ثلاثة قرون. لكن نهضة البلاد تحمل بصمته، بعدما أحدث نقلة كبيرة منذ تسلمه العرش في 23 يوليو (تموز) 1970. وكان يُعالَج من مرض غير معروف منذ 2014.

https://www.pscp.tv/w/1djxXRNkvNOGZ?fbclid=IwAR0G96cR1zTTzS73lfXiK9RwYkbf4-BfxmlgMZXBYfsG_Ya2c1iLSatXM2k

وأعلن مجلس الدفاع في السلطنة، صباح اليوم (السبت)، أن هيثم بن طارق بن تيمور هو سلطان عُمان، وذلك بعد فتح وصية السلطان قابوس بن سعيد الراحل.


* سلطان عُمان يتعهد بمواصلة سياسة التعايش السلمي واحترام سيادة الدول

تعهَّد السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان الجديد، اليوم (السبت)، بمواصلة السياسة الخارجية القائمة على التعايش السلمي، والحفاظ على العلاقات الودية مع كل الدول، ومواصلة مسيرة التعاون والتعاضد مع الأشقاء في دول الخليج.
وشدد السلطان الذي تسلم مقاليد الحكم، اليوم (السبت)، بعد تعيينه خلفاً لابن عمه الراحل قابوس بن سعيد الذي توفي، أمس (الجمعة)، على مواصلة سياسة بلاده الخارجية القائمة على «عدم التدخل» التي انتهجها سلفه.

وفي كلمة نقلها التلفزيون الرسمي، تعهَّد السلطان هيثم بن طارق ببذل جهود لتنمية بلاده المنتجة للنفط، ولعب دور الوسيط في المنطقة، والسعي مع الدول العربية للنأي بالمنطقة عن الصراعات.
وقال السلطان الجديد في أول تصريحات له منذ تنصيبه سلطاناً: «سوف نرتسم خط السلطان الراحل مؤكدين على الثوابت (...) وسياسة بلادنا الخارجية القائمة على التعايش السلمي بين الأمم والشعوب وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الخارجية لغيرنا واحترام سيادة الدول».


* السلطان قابوس... 50 عاماً من النهضة والتحديث ↘️

ارتبط اسم سلطنة عُمان الحديثة باسم السلطان قابوس بن سعيد الذي حقق نقلة جبارة في بلاده خلال حكمه الذي استمر 49 عاماً، حوّل خلالها السلطنة من دولة شديدة الفقر يمزقها الانشقاق إلى دولة مزدهرة ووسيط موثوق به دولياً في بعض القضايا الشائكة في المنطقة. وتولى السلطان قابوس زمام الحكم في يوليو (تموز) عام 1970 وشرع فوراً في إنهاء عزلة البلاد واستخدام عوائدها النفطية في التحديث والتنمية.

⬇️ 

تمكن السلطان قابوس من رأب صدوع قديمة في دولة ظلت منقسمة طويلاً بين الداخل الذي تسكنه قبائل محافظة والمنطقة الساحلية المنفتحة على الخارج. وعُرف بين شعبه بصانع النهضة بعد أن استثمر مليارات الدولارات من العائدات النفطية في البنية الأساسية وفي بناء أحد أفضل الجيوش تدريباً في المنطقة. وفي حين أن السلطان قابوس لم يكن ليسمح بانشقاق في الداخل فقد انتهج سياسة خارجية مستقلة، واحتفظت مسقط بالعلاقات مع كل من بغداد وطهران خلال الحرب الإيرانية - العراقية التي استمرت من عام 1980 حتى عام 1988، كما احتفظت بالعلاقات مع كل من الولايات المتحدة وإيران بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1979.


وساعدت سلطنة عمان في جهود وساطة خلال محادثات سرية بين الولايات المتحدة وإيران في عام 2013 أدت إلى الاتفاق النووي الذي تم توقيعه بعد ذلك بعامين. اجتمع السلطان قابوس مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2018 خلال زيارة نادرة للسلطنة.


وحارب قابوس متمردي ظفار بمساعدة بريطانيا. ومن خلال الانتصارات العسكرية وعرض وظائف بالدولة على زعماء المتمردين، وقضى قابوس على التمرد في غضون 6 سنوات من تقلده السلطة.

ولفت تغير الحكم الذي قام في إيران عام 1979 انتباه السلطان قابوس إلى مضيق هرمز الذي يمر منه قرابة 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية. وتعهد بأن يبقى المضيق مفتوحاً. وفي عام 1980 وقع اتفاقاً يسمح للقوات الأميركية باستخدام منشآت عمانية في حالات الطوارئ. وتحتل عُمان موقعاً استراتيجياً عند مدخل الخليج في الزاوية الجنوبية الشرقية لشبه الجزيرة العربية، وكانت في القرن التاسع عشر تتنافس مع البرتغال وبريطانيا على النفوذ في منطقتي الخليج والمحيط الهندي.

ماذا قال غوتيريش عن السلطان قابوس في مراسم تأبينه ؟ ↘️

غوتيريش: السلطان قابوس حوّل بلاده إلى دولة رائعة وحصّنها من المتاعبوالأمم المتحدة تقيم مراسم تأبين للراحل بمشاركة حشد من الدبلوماسيين 

➡
— في ‏
الأمم المتحدة
‏.نيويورك: علي بردى

أقامت الأمم المتحدة في مقرها الرئيسي بنيويورك أمس حفل تأبين للسلطان قابوس شارك فيه رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة السفير تيجاني باندي، ونائبة الأمين العام أمينة محمد، ورؤساء المجموعات الإقليمية، والمندوب السعودي الدائم لدى المنظمة الدولية عبد الله المعلمي.
وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن السلطان قابوس الذي توفي قبل ثلاثة أسابيع حوّل عُمان إلى «دولة رائعة»، مبقياً السلطنة «محصنة إلى حد كبير من التوترات والمتاعب في المنطقة»، جاعلاً إياها عضواً فاعلاً في الأسرة الدولية.

واستهل غوتيريش حفل التأبين بتقديم «تعازيه العميقة» للعائلة المالكة في عمان ولحكومتها وشعبها بوفاة السلطان قابوس بن سعيد. وقال: «قاد السلطان قابوس سلطنة عمان لما يقرب من نصف قرن وحولها إلى دولة رائعة اليوم»، مبيناً أنه «طوال فترة حكمه، كسب جلالة السلطان احترام شعبه والشعوب خارج السلطنة».
وأضاف: «أعطى الأولوية للتعاون والتعددية، وقاد عمان للانضمام إلى الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي»، ملاحظاً أنه «من خلال القيادة والالتزام، عمل جلالة السلطان على تشكيل سلطنة عمان كعضو ناشط ومسؤول في الأسرة الدولية»، وزاد: «تحت سلطته، ظلت عمان محصنة إلى حد كبير من التوترات والمتاعب في المنطقة»، مضيفاً أن السلطان قابوس «كان يحظى بتقدير كبير لنشره رسائل السلام والتفاهم والتعايش خارج حدود بلده»، مفيداً بأن عُمان «لعبت دوراً حاسما في ضمان خطوط الاتصال والحوار بين الأطراف المتنازعة».
وتابع الأمين العام بالقول «داخل بلده المحبوب، شهدت رؤية صاحب الجلالة لسلطنة عمان ارتفاع مستويات التعليم للنساء والرجال بشكل كبير، مع زيادة متعددة في المدارس والمستشفيات والطرق وكثير من الهياكل الأساسية الأخرى».
وإذ استذكر «العديد من الطرق التي بناها؛ طريق الحوار، طريق التفاهم، طريق السلام»، بارك غوتيريش للسلطان هيثم بن طارق تولي قيادة عمان، آملاً في أن «تستمر مساهمات سلطنة عمان الدائمة في الدبلوماسية الإقليمية والدولية، بناءً على تراث صاحب الجلالة السلطان قابوس».
وشدد على أن الأمم المتحدة «لا تزال ثابتة في دعم جهود عمان المستمرة لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة»، معتبراً وفاة السلطان قابوس «خسارة فادحة لشعب عمان والمنطقة وخارجها».

* خادم الحرمين يُقدم العزاء في وفاة السلطان قابوس.. ↘️

الاثنين - 18 جمادى الأولى 1441 هـ - 13 يناير 2020 مـ
قدّم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم (الاثنين)، واجب العزاء والمواساة في وفاة السلطان قابوس بن سعيد، وذلك في قصر العلم بالعاصمة العمانية مسقط، حيث استقبله سلطان عُمان هيثم بن طارق بن تيمور. ➡️

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى وصوله إلى قصر العلم لتقديم واجب العزاء في وفاة السلطان قابوس بن سعيد (واس)


كما كان في استقبال خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى مقر العزاء، فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، وأسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء للعلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسلطان، وأفراد الأسرة الحاكمة، والوزراء، وكبار المسؤولين.


وأعرب خادم الحرمين الشريفين عن خالص عزائه لسلطان عُمان، ولأفراد الأسرة الحاكمة، والشعب العماني الشقيق في وفاة السلطان قابوس بن سعيد - رحمه الله -، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهمهم الصبر والسلوان. فيما عبّر السلطان هيثم بن طارق بن تيمور عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، على مشاعره الأخوية الصادقة، وعزائه ومواساته لهم في الفقيد.





تعليقات